الصفحة الرئيسة | عن الاكاديمية | مكتبة الاكاديمية | المجلات العلمية | الكتب العلمية | المنتدى الرياضي | روابط مفيدة | الاعضاء | المؤسسات | للاتصال بنا | English

 

مشاهدات لنظام عمل المدربين بالاتحاد السويدي لالعاب القوى

 

أ.م.د. ساطع اسماعيل ناصر

فسلجة التدريب الرياضي

كلية التربية الرياضية - جامعة بغداد

كانون الثاني 2008

 

Google
 
 
 

تتميز مملكة السويد بكثرة الرياضيين الذين يمتلكون ارقاما ومستويات متقدمة في العاب القوى وهذه تؤهلهم بدفع عشرات الابطال للمشاركة في البطولات العالمية الهامة التي يقيمها الاتحاد الدولي لالعاب القوى، اضافة الى امتلاكهم ارقاما عالمية متميزة على مستوى العالم للرجال والنساء فى الملاعب الخارجية منها ومنافسات القاعات المغلقة، اذ يقيم الاتحاد السويدي سنويا اكثر من 100 سباق لجميع الفئات العمرية ولكلا الجنسين.

ومن خلال سؤالي واستفساري تبين انه لا يوجد اي مدرب معين ويتقاضى مرتبا شهريا من الاتحاد السويدي لقاء عمله مع الرياضيين، وانما يعتمد الاتحاد على خبير فني يكون مسؤولا عن الترشيح للبطولات التى يشارك بها الاتحاد السويدي ويتم انتقاء هذا الشخص (الخبير الفني) كل دورة اولمبية اي كل اربع سنوات. ويقوم بتنفيذ استراتيجية الاتحاد السويدي بترشيح الرياضيين المؤهلين للمشاركة في تلك البطولة على وفق نتائجهم ومستوياتهم خلال البطولات المحلية التي تنافسوا فيها. وتمنح للخبير الفني المسؤلية المطلقة ضمن ظوابط موضوعة مسبقا من قبل الاتحاد السويدي. ويمتلك للاتحاد اجندة سنوية يوضع فيها برنامج المشاركات القادمة ويتم على ضوء البطولات التي يشاركون فيها اللاعبين السويديين ومستواهم الفني يضع الاتحاد جدول تاهيلي للرياضيين ويكون ذلك الجدول التأهيلي مقدس عند الجميع. ويطبق على الكل لا يستثنى احد مهما كان مستواه حتى ولو كان صاحب الرقم القياسي العالمي. وهذا يسري على كافة الفئات التي يشارك فيها السويد على المستوى الدولي، ويحدد على ضوء هذا التأهيل الموعد الاخير لغلق باب الترشيح اي يكون هناك موعد نهائي علما بان التأهيل يحسب للرياضي فى اي بطولة معتمدة قبل غلق موعد الترشيح. وبذلك يتخلص الاتحاد من ضغوط الرياضيين والمدربين والاندية على حد سواء، وهو ما يحدث عندنا في العراق. هذا من ناحيه عندما يتم ترشيح رياضي لتمثيل السويد دوليا يرشح المدرب معه مهما كان هذا المدرب صغيرا كان ام كبير معروف او غير معروف ويتكفل الاتحاد بذلك بكل نفقات المشاركة اما نظام البطولات فيقوم الاتحاد السويدي بتوزيعها على الاندية ويتكفل النادي باقامتها على ان يستوفى اشتراك عن كل رياضي يشارك في البطولة، فمثلا يكون الاشتراك عن كل مسابقة او فعالية يشارك فيها الرياضي (ما يعادل 250 دينار) واذا اشترك بثلاثة فعاليات فيدفع (ما يعادل 750 دينار) وبذلك يتخلص الاتحاد من تمويل البطولات المحلية ويتفرغ لتطوير اللعبة من خلال استهلاك المبالغة المستحصلة من البطولات الداخلية بالمشاركات الخارجية ولتوفير التجهيزات المتطورة للاعبين، وتكون الاندية فعالة في احتضان الرياضيين والمدربين على حد سواء وبهذا يتخلص الاتحاد من هذه السياسة البالية التى جعلته دائرة او شركة او مؤسسة تدفع الرواتب فقط. علما بان هذا النظام مطبق فى اغلب دول العالم لان الاتحاد له سياسة تطوير المستوى الفني وبدون تعديل نظام عمله سيصبح الاتحاد في مشاكل هو في غنى عنها، والاتحادات التي تعمل على تعيين المدربين برواتب شهرية مقطوعة لها مشاكلها، اما نظام المكافآت والدعم هو النظام الامثل للعمل به مع المدربين والرياضيين على حد سواء.

وهذا ايضا مطبق على مستوى الاندية ولا يوجد مدرب معتمد لدى الاتحاد معين ويتسلم راتبا شهريا وانما يحسب له مكافآت ودعم، وبذلك يبقى المدرب الاصلح ولا يتم الانتماء للنادي الا المدرب الذي يجلب له رياضي يستفيد منه بالبطولات حتى ولو كان قد قام ببناء وتطوير 20 رياضي و20 مدرب المهم هو استقطاب وتنافس وليس اقصاء واستحواذ.

ومن خلال مشاهداتي لاحظت الهواية بملابس الاحتراف اي الكل يعمل بدون مطالبة وبدون تمني لسقوط الزميل الاخر من الفريق. لان نظام العمل هو نظام تنافسي وللذى يقدم ويتفاني في التدريب هو صاحب السبق الاول بتربع مقدمة القائمة التنافسية، لهذا لايوجد احتكاك وانما يوجد سباق وبالتالي الجميع يكون همه الاول التحسن والتطور والانجاز.

واتمنى ان تكون هذه المشاهدة ستعود بالفائدة على اتحاداتنا ورياضيينا ويمكن العمل بها لجميع انواع الفعاليات والمسابقات.

 

 

الصفحة الرئيسة | عن الاكاديمية | مكتبة الاكاديمية | المجلات العلمية | الكتب العلمية | المنتدى الرياضي | روابط مفيدة | الاعضاء | المؤسسات | للاتصال بنا | English

جميع الحقوق محفوظة للأكاديمية الرياضية العراقية 2008

www.iraqacad.org