الصفحة الرئيسة | عن الاكاديمية | مكتبة الاكاديمية | المجلات العلمية | الكتب العلمية | المنتدى الرياضي | روابط مفيدة | الاعضاء | المؤسسات | للاتصال بنا | English

مفهوم التطور والتطور الحركي

التطور الحركي للطفل في مرحلة ما قبل سن المدرسة

اعداد: الدكتور عمر محمد الخياط

تموز 2006

Google
 

اولا:- مفهوم التطور والتطور الحركي

 
 

     من الظواهر المعروفة والمألوفة في الحياة الإنسانية إن الفرد يأتي إلى هذا العالم عاجزاً ضعيفاً، لايمتلك من القدرات وأنماط السلوك الا القليل.

     وإذا القينا نظرة فاحصة إلى هذا الكائن منذ إن كان نطفة في قرار مكين إلى  إن يصبح إنساناً سوي تصاحبه كثير من التغيرات في كل جوانب حياته فبعد إن كان لايستطيع إن ينطق بكلمة واحدة يبدأ بنطق أولى الكلمات التي تعلمها، وبعد إن كانت حركاته عشوائية وغير منتظمة يصبح أكثر قدرة على القيام بحركاته بمزيد من الدقة والضبط فيقوم بالزحف، والمشي، والركض، والقفز، إن هذه التغيرات تستمر طوال فترة حياة الإنسان وتبقى في تغير مستمر ما دام الإنسان على قيد الحياة، وهذه التغيرات يطلق عليها مصطلح التطور (Development) والذي "يدل على التغيرات التكوينية التي تحدث في بناء الجسم وأعضائه وأجهزته وكذلك التغيرات في وظائفها وعلاقة تلك التغيرات بالعوامل الخارجية"(1)، كما عرفه (محمد حسن علاوي) بأنه "مجموعة من التغيرات المترابطة لشخصية الإنسان في جوانبها المختلفة وعبر حياته الكاملة ويكون حدود هذه التغيرات بشكل متواصل ومستمر في المظهر الجسمي والوظيفي عند الإنسان".(2)

     ومن الظواهر الواضحة في التطور الإنساني هو التطور الحركي والذي يشكل بالنسبة للطفل حلقة هامة ومتممة لتطور عدد كبير من أنماط سلوكه والمتمثلة في التغيرات التي تطرأ على قوة الفرد وشدة عضلاته وقدرته على تحريك أعضاء جسمه وانتقاله من مكان إلى آخر ويعرف التطور الحركي بأنه "اكتساب قدرات ومهارات إرادية كالقبض والمشي والقفز والاتزان تسير في تطورها وفق نسق يكاد يكون عالمياً".(3)

     كما عرف (أمين أنور الخولي 1996) التطور الحركي بأنه "التغيرات في السلوك الحركي خلال حياة الإنسان، والعمليات المسؤولة عن هذه التغيرات"(4)، بينما عرفه (طارق عبد الرحمن 1995) بأنه "تطور الإنسان من الأداء العشوائي إلى الأداء السليم وذو المعنى الإنساني واكتسابه قدراته المختلفة عن طريق اللغة والتفكير و الإدراك وهو أحد وسائل التعلم وجمع المعلومات"(5)، أما (عبد العزيز المصطفى 1996) فقد عرف التطور الحركي  "بأنه عملية مركبة ترتبط بالتغيرات الحركية المرتبطة بالعمر والخبرة، والناحية المعرفية أو العقلية والاجتماعية والانفعالية".(6)

     ومن خلال ما تقدم من تعاريف لمفهوم الطور الحركي ترى الباحثة إن التطور الحركي هو محصلة التغيرات المستمرة طوال مراحل حياة الإنسان والمتمثل في القابليات الحركية والجسمية ويتأثر بالوراثة والبيئة.

 

ثانيا:- مراحل التطور الحركي

     إن الملاحظ لحياة الإنسان وتطورها يرى بكل وضوح إن هناك مراحل متميزة في هذه الحياة تمتاز كل منها بمجموعة من الخصائص التي تختلف في مجموعها عن الخصائص التي تميز المراحل الأخرى، إذ أدرك الإنسان منذ القدم وجود هذه المراحل في حياته وحاول إن يصفها ويحدد الخصائص والصفات التي تميز كلاً منها، فجاءت في لغتهم المصطلحات التطورية التي تصف هذه المراحل، فيقولون هذا رضيع وذاك فطيم، وهذا دارج، وهذا مثغور إلى غير ذلك من المصطلحات التي تصف المراحل التطورية المختلفة في حياة الإنسان.

وفي القرآن الكريم نجد وصفا واضحاً ودقيقاً للمراحل المختلفة للتطور الإنساني منذ بدء تكون الإنسان وحتى انتهاء أجله وموته، إذ يصف سبحانه وتعالى في سورة (الحج) المراحل التطورية التي تحدث للإنسان قبل الولادة وبعدها فيقول سبحانه وتعالى

بسم الله الرحمن الرحيم ( يأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم  طفلاً، ثم لتبلغوا أشدكم  ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً ( صدق الله العظيم (الحج : 5)

وبالرغم من اعتراف العلماء بأن التطور هو عملية مستمرة الا أنهم لاحظوا إن هذا التطور يأخذ في كل جانب من جوانبه المختلفة مجموعة من الخصائص والصفات تختلف من مرحلة إلى اخرى، ولذا رأوا إن يقسموا دورة العمر إلى مراحل تطورية وذلك لغرض دراستها وملاحظتها وسهولة التحليل والوصف.

     ولقد حظيت فكرة مراحل العمر في مجال التطور الحركي باهتمام العديد من العلماء حيث قسموا التطور الحركي للإنسان منذ الولادة وحتى سن الشيخوخة إلى مراحل متعددة، وليس هنالك تقسيم واحد لمراحل التطور الحركي ولكن في الواقع إن هنالك كثيراً من التقسيمات التي تختلف باختلاف العلماء لذلك انقسمت دراسة مراحل التطور إلى اتجاهات عديدة منها:-

     الاتجاه الأول يمثله (ماينل) عن المدرسة الشرقية سابقاً إذ قسم هذا التطور حسب المراحل السنية وهي تتشابه مع تقسيمات وجيه محجوب إذ قسم المراحل إلى:- (7)

1. مرحلة الرضاعة (1-12 شهر).

2. مرحلة الطفولة (2-3 سنة).

3. مرحلة ما قبل المدرسة (3-7 سنوات).

4. مرحلة المدرسة الابتدائية (7-10 سنوات).

5. مرحلة المدرسة الابتدائية المتأخرة (10-12 سنة) بنات و(10-13سنة) بنين.

6. مرحلة المراهقة وتشمل-

أ. المراهقة الأولى (11-14 سنة) بنات و (12-15 سنة) بنين.

ب. المراهقة الثانية (13-18 سنة) بنات و (14- 19 سنة) بنين.

7. مرحلة الرجولة وتشمل مراحل فرعية هي

أ. الرجولة المبكرة (من 18/20 إلى 30 سنة).

ب. الرجولة المتوسطة (من 30/45 إلى 50 سنة).

ج. الرجولة المتأخرة (من 45/50 إلى 60/70 سنة).

8. مرحلة الكهولة (60-70 سنة فما فوق).

     أما الاتجاه الثاني فمثله وجيه محجوب الذي دمج بين المراحل ووضع دراسة خاصة بالعراق وهي أقرب إلى دراسة (ماينل) إذ قسمها إلى سبعة مراحل أساسية هي :- (8)

1. المرحلة الأولى وهي مرحلة الولادة وتمثل السنة الأولى.

2. المرحلة الثانية وهي مرحلة الحضانة من سنة إلى ثلاث سنوات.

3. المرحلة الثالثة قبل المدرسة من (3) سنوات إلى دخول المدرسة (7) سنوات.

4. المرحلة الرابعة الابتدائية وتشمل

أ.  المدرسة الابتدائية الأولى ( الأول ، الثاني، الثالث الابتدائي).

ب. المدرسة الابتدائية الثانية (الرابع، الخامس، السادس الابتدائي).

5. المرحلة الخامسة المراهقة وتشمل

أ.  المراهقة الأولى (الأول، الثاني، الثالث المتوسط).

ب. المراهقة الثانية (الرابع، الخامس، السادس الإعدادي).

6. المرحلة السادسة الرجولة وتشمل-

أ. الرجولة الأولى (الشباب).

ب. الرجولة الثانية (المتوسطة).

ج. الرجولة الثالثة المتأخرة .

7. المرحلة السابعة (الكهولة).

     أما الاتجاه الثالث فيمثل المدرسة الغربية المتمثلة في (جاليهيو 1982 عن فريدة عثمان 1984) والذي يلخص مراحل النمو الحركي للإنسان إلى أربع مراحل متداخلة ومتتالية والشكل (2) يوضح ذلك وهذه المراحل هي:- (9)

1. مرحلة الحركات المنعكسة (Reflexive Movement Phase).

2. مرحلة الحركات الأولية (Rudimentary Movement Phase).

3. مرحلة الحركات الأساسية (Fundamental Movement Phase).

4. مرحلة الحركات المتعلقة بالرياضات والألعاب (Sport- related Movement Phase).

 

شكل يوضح مراحل التطور الحركي(10)

 

ثالثا:- التطور الحركي للطفل في مرحلة ما قبل سن المدرسة

     تعد مرحلة ما قبل سن المدرسة مرحلة حيوية ومهمة جداً للتطور الحركي عند الأطفال، فبعد إن  تنتهي سنين مرحلة الطفولة بنهاية السنة الثالثة من عمر الطفل تفسح المجال لمرحلة أعلى هي مرحلة ما قبل المدرسة والتي تمتد من 3 إلى 7 سنوات إذ تمثل ازدياد مهارة الطفل في أوجه النشاط الحركي، إذ يشير (وجيه محجوب وآخرون 2000) بأن "مرحلة ما قبل المدرسة هي مرحلة إتقان أشكال الحركات المختلفة وكذلك الحصول على إمكانية الربط الحركي فضلاً عن ذلك فأنها تعد مرحلة البناء الأساسي للتوافق الحركي ويصل التعلم إلى أعلى مستواه في هذه المرحلة وان التطور الحركي للطفل في هذه المرحلة يظهر في ثلاث اتجاهات وهي:-

* الزيادة السريعة لكمية الإنجاز.

* التحسن الواضح لنوعية الحركة.

* الزيادة في أنواع أشكال الحركات المسيطر عليها حـل الواجبـات المختلفة"(11).

     تمتاز حركات الطفل في بداية السنة الثالثة من عمره بالشدة وسرعة الاستجابة والتنوع في كمية الحركات التي يؤديها فبعد إن كانت حركاته في السنتين الأوليتين من عمره تشمل على المشي وتحريك أعضاء الجسم والمسك بالأشياء بصورة عشوائية وغير منتظمة نجد إن هذه الحركات تأخذ صوراً شتى كالجري، والقفز من أعلى إلى أسفل، والقفز لمسافات بعيدة، والتزحلق وصعود ونزول السلم، والسير على أطراف الأصابع، وركوب الدراجة ذات الثلاث عجلات والعجلتين، وان هذه الحركات تعتمد على العضلات الكبيرة في الجسم. (12)

     "ويتطور النمو الحركي تدريجياً خلال مرحلة ما قبل المدرسة فالطفل يستطيع ضبط الكثير من حركاته، وتحدث بعد الخامسة من العمر تطورات أساسية تتمثل بنمو الحركات الدقيقة المتناسقة وتشمل مجموعة من العضلات الصغيرة التي تستعمل في رمي الكرات ومسكها، وفي مهارة الكتابة، وعندما يكون الطفل في عمر السادسة يكون قادراً على التكيف لمتطلبات المدرسة والمساهمة في النشاطات والألعاب مع الأفراد"(13).

     أما تعلم الحركات فيكون مختلفاً لدى الأطفال ، إذ يتم على مقدار تعلمهم لشكل الحركات المتعددة والمعقدة والتي تكون بمثابة قاعدة اساسية للحركات الجديدة وتوجد اختلافات كبيرة في السنين الأولى من مرحلة الطفولة فلكل سنة لها تطورها الحركي الذي يختلف عن السنة التي قبلها أو بعدها ولكن تؤخذ كمرحلة واحدة وتسمى مرحلة ما قبل المدرسة، ويختلف التطور الحركي كذلك عل أساس الفروق الفردية ايضاً فتكون قابلية التقدم بالحركات والمهارات على أساس البناء الحركي والتوازن، وتنفيذ الحركات المركبة،فطفل السنة الرابعة مثلاً يختلف عن طفل السنة الخامسة والسادسة في أداءه الحركي. إن الحركات في هذه المرحلة تتميز بالقوة والسرعة، وان البناء الحركي للمهارة يتحسن وكذلك يظهر الوزن والنقل الحركي وتصل المرونة إلى أبعد مداها الحركي إذا ما استغلت بشكل صحيح، لأنها مرحلة إتقان الصفات الحركية. (14)

     ومن خلال ما تقدم نستطيع القول بأن الطفل في هذه المرحلة يتعلم المهارات الحركية الأساسية ويتقنها والتي تعد أساس جميع الحركات المختلفة والمتقدمة التي يحتاج إليها لتطوره اللاحق ويظهر استخدام هذه المهارات الأساسية في ألعابه المختلفة، إذ إن استعداد الطفل للتطور الحركي في مراحله المتقدمة يعتمد اعتماداً كبيراً على بناء الأنماط الحركية التي تكونت عند الطفل في وقت سابق، ونلاحظ بأن هناك فرقاً في الأداء الحركي بين الطفل في السنة الثالثة والطفل في السنة الرابعة والخامسة ويظهر هذا الفرق في كيفية الأداء، ومستوى الإتقان، وربط هذه المهارات بمهارات حركية أخرى، وترتبط سرعة تطور النمو الحركي للطفل بالفرص المتاحة له لممارسة الأنشطة الحركية المختلفة.

 

رابعا:- مفهوم المهارات الحركية الأساسية وأهميتها

     إن مصطلح المهارات الحركيـة الأساسية (Fundamental Motor Skills) يطلق على النشـاطات الحركيـة التـي تبدو عامة عند معظم الأطفال وتتضمن نشاطات مثل رمـي الكـرات والتقاطها، والقفز والوثب، والحجل، والتوازن، وتعد ضرورية للألعاب المختلفة التـي يقوم بها الأطفال.(15)

     ويضيف (علاوي ورضوان 1987) إن مصطلح المهارات الحركية الأساسية يشير إلى "بعض مظاهر الإنجاز الحركي التي تظهر مع مراحل النضج البدني المبكرة مثل الحبو، والمشي، والجري، والدحرجة، والوثب، والرمي، والتسلق، والتعلق، ولأن هذه الأنماط Patterns الحركية تظهر عند الإنسان في شكل أولي،لذا يطلق عليها أسم المهارات الحركية الأساسية Fundamental Skills أو الرئيسية Basic Skills. (16)

     كما عرفها (السامرائي وأحمد 1984) بأنها "تلك الحركات الطبيعية الفطرية التي يزاولها الفرد ويؤديها بدون إن يقوم أحد بتعليمه اياها مثل المشي، والجري، والقفز، والتعلق".(17)

     بينما عرفت (ماجدة علي 1999) المهارات الحركية الأساسية بأنها "اشكال ومشتقات الحركات الطبيعية والتي يمكن التدريب عليها واكتسابها في عديد من الواجبات الحركية التي تشكل تحدياً لقدرات الطفل من اجل اكتساب حصيلة جيدة من مفردات المهارات الحركية"(18).

     وتعد المهارات الحركية الأساسية متطلباً رئيسياً وقبلياً لأغلب المهارات المتعلقة بالألعاب الرياضية، وان الفشل في الوصول إلى التطور والإتقان لهذه المهارات يعمل كحاجز لتطور المهارات الحركية التي يتم استخدامها في الألعاب الرياضية إذ تؤكد ذلك (فريدة عثمان 1984) أنه "من الصعب إن يصبح الفرد ناجحاً في الأداء الحركي في لعبة كرة السلة على سبيل المثال إذا لم تصل مهاراته الأساسية في الرمي واللقف والمحاورة والجري إلى مستوى النضوج فهنالك [حاجز مهاري Proficiency Barrier] بين نمو أنماط مرحلة المهارات الحركية الأساسية وأنماط مرحلة مهارات الألعاب"(19)،كما يؤكد ذلك (شفيق حسان 1989) بأن الطفل إذ لم يتمكن من تطوير المهارات الحركية الأساسية في مرحلة ما قبل المدرسة سوف يؤدي ذلك إلى مواجهة الطفل صعوبات كبيرة في تعلم مهارات الألعاب الرياضية في مراحل الطفولة والمراهقة وهذا ما يسمى بـ "حاجز الكفاءة"(20).

     ويضيف (راتب 1999) إلى إن المهارات الحركية الأساسـية التي تمتد فترتها ما بين 2-7 سنوات تحتل أهمية مميزة بالنســبة لتطور مراحل النمو الحركي، وتعد اساساً لاكتساب المهارات العامـة والخاصة المرتبطة بالأنشطة الرياضـية المختلفة في مراحل النمو التاليـة وخاصة أثناء فترة الطفولة المتـأخرة والمراهقة. (21)

وتضيف الباحثة بأن هذه المهارات تعد بمثابة القاعدة الأساسية للممارسة الحركية للطفل إذ تعد الأساس المتين الذي تبنى عليه غالبية الألعاب الرياضية، لذلك فمن الأهمية إن تتبؤا مناهج تطوير المهارات الحركية الأساسية  وأنماطها لمكانة الملائمة والمبكرة من حياة الطفل، وان هذه المهارات يجب إن لا تنال منا هذا الإهمال من خلال افتراض غير سليم مغزاه إن الطبيعة كفيلة بتنميتها، فعلى الرغم من إن تطور هذه المهارات يرجع إلى عوامل وراثية، إلا إن البيئة وما يتصل بها من تعليم وتدريب لها دور كبير في تطويرها لذلك فمن الأفضل إن نكسب ظروفاً بيئية مناسبة لتطوير هذه المهارات في مرحلة ما قبل المدرسة حيث تعد هذه المرحلة مرحلة حيوية ومهمة للتطور الحركي عند الأطفال، إذ يؤكد (يعرب خيون 1994) بأنه "من المهم توفير ظروف بيئية جيدة لأطفال ما قبل المدرسة لغرض إعطاءهم فرصة تطوير المهارات الحركية الأساسية فطفل المدرسة الابتدائية الذي لم تتوفر له الرعاية والتشجيع والمناخ الملائم نجد أنه يقوم برمي الكرة أو الوثب مستخدماً أنماطاً حركية لا تتعدى تلك التي يقوم بها طفل في الثالثة من عمره"(22).

 

- تصنيف المهارات الحركية الأساسية

     لقد تضمنت المؤلفات المتنوعة من بحوث ودراسات وكتب في مجال المهارات الحركية الأساسية تصنيفات متعددة لهذه المهارات وذلك نظراً لتباين وتنوع وجهات النظر، ولكن يمكن تصنيف المهارات الحركية الأساسية إلى ثلاث فئات رئيسية تمثل وجهة نظر كل من (دافيد جاليهيو 1982) (23)، و(الخولي وراتب 1982) (24)، و (فريدة عثمان 1984)(25)، و(إسامة راتب 1999) (26)، و (عبد الوهاب النجار 1999) (27)، وفيما يأتي عرض لتصنيفات المهارات الحركية الأساسية حسب وجهات النظر السابقة:-

أولاً- المهارات الانتقالية:-

     وهي تلك المهارات التي تؤدي إلى تحريك الجسم من مكان إلى آخر عن طريق تعديل موقعه بالنسبة لنقطة محددة على سطح الأرض، وتشمل المهارات الانتقالية، المشي، والجري ، والوثب الطويل والعمودي، والحجل والتسلق.

ثانياً- مهارات المعالجة والتناول:-

     وهي تلك المهارات التي تتطلب معالجة الأشياء أو تناولها بالأطراف كاليد والرجل أو استخدام أجزاء أخرى من الجسم وتتضمن هذه المهارات وجود علاقة بين الطفل والأداة التي يستخدمها وتتميز بإعطاء قوة لهذه الأداة أو استقبال قوة منها، وتجمع مهارات المعالجة والتناول بين حركتين أو أكثر، ومن خلال هذه المهارات يتمكن الأطفال من استكشاف حركة الأداة في الفضاء من حيث تقدير كتلة الشيء المتحرك، والمسافة التي يتحركها، وسرعة واتجاه الاداة، وتشمل مهارات المعالجة والتناول مهارات كالرمي، والاستلام(اللقف)، والركل، ودحرجة الكرة، وطبطبة الكرة، والضرب، والالتقاط.

ثالثاً- مهارات الاتزان الثابت والحركي:-

     وهي تلك المهارات التي يتحرك فيها الجسم حول محوره الرأسي أو الأفقي وتتضمن هذه المهارات:-

أ. الاتزان الثابت:- ويقصد به القدرة التي تسمح للطفل بالاحتفاظ بثبات الجسم دون سقوط أو اهتزاز عند اتخاذ أوضاع معينة.

ب. الاتزان الحركي:- ويقصد به القدرة التي تسمح للطفل بالتوازن أثناء أداء حركي معين، وتشمل مهارات ثبات واتزان الجسم مهارات كالثني، والمد، والمرجحة، واللف، والدوران، والدحرجة، والاتزان المقلوب، والاتزان عل قدم واحدة، والمشي على عارضة التوازن.

 

- التطور الحركي للمهارات الحركية الأساسية في مرحلة ما قبل سن المدرسة

     إن التعرف على التطور الحركي للطفل ولاسيما تطور المهارات الحركية الأساسية له أكبر الأثر بالنسبة للآباء والمربين، وجميع الذين يتعاملون مع الطفل ويتابعون تطورهم عن وعي وادراك من أجل تهيئة الظروف والعوامل البيئية المناسبة لتحقيق التطور الحركي للطفل، وكذلك إن التعرف على التطور الحركي للطفل له أهمية في تحديد المناهج والانشطة الرياضية لأن بناء أي منهاج في هذه المرحلة العمرية يتطلب منا معرفة مقدار التطور الحركي الذي وصل اليه الطفل، وفيما يأتي عرض لبعض المهارات الحركية الأساسية وتطور أداءها والتي تضمنها المنهاج المقترح وكما يأتي:-

مهارة الركض:-

     يعد الركض أمتداداً طبيعياً لحركة المشي التي يؤديها الطفل، إذ إن تطور الركض يعتمد بشكل أساسي على حركة المشي السريع للطفل، إذ تعد بمثابة مرحلة تمهيدية لمهارة الركض، وتظهر المحاولات الأولى للركض عندما يؤدي الطفل حركة المشي السريع في حوالي الشهر الثامن عشر بعد الولادة، ولكن لا يعد حركة ركض حقيقي لأن الطفل لايمتلك القوة العضلية بالقدر الكافي الذي يسمح للقدمين إن تتركان الأرض بصورة دقيقة، ويختلف الركض عن المشي في إن هناك فترة طيران قصيرة أثناء كل خطوة وتسمى مرحلة عدم الارتكاز أو مرحلة الطيران، في حين يكون المشي على اتصال دائم بالأرض أما بقدم أو بالقدمين معاً، ويمكن ملاحظة فترة الطيران أثناء الركض خلال السنة الثانية من عمر الطفل، وتعد مهارة الركض من المهارات الأساسية التي يتوقف عليها نجاح الكثير من المهارات الرياضية والألعاب المختلفة. (28)

وفي السنة الرابعة من عمر الطفولة يلاحظ حركة الرجلين والذراعين التوافقية أثناء الركض عند حوالي 30% من الأطفال، ولكن عند النظر بشكل عام نلاحظ إن حركة الطفل تؤدى بصورة غير منتظمة وتكون حركة الرجلين قصيرة وذات ضربات قوية مع قلة مجال الحركات وعدم انتظام حركات الذراعين، وفي عمر خمس سنوات نلاحظ إن تطور توافق الركض يصل إلى حوالي 70-75 % وبعد سنة يصل التطور إلى 90% فتظهر حركة الركض بوضوح في عمر 5-7 سنوات وبصورة خاصة زيادة سعة الخطوة نتيجة لزيادة قوة الدفع المناسبة في لحظة المد من مفصل الركبة مع زيادة رفع الفخذ كذلك تتحسن سرعة الركضة ورشاقتها عند الأطفال في عمر 5-7 سنوات، إن نسبة النمو السنوية عند الطفل في السنوات الأولى من الدخول إلى المدرسة تكون أكبر مقارنة مع نموه في مراحله الأولى. (29)

مهارة الوثب:-

     تعني مهارة الوثب اندفاع الجسم في الهواء بوساطة دفع أحدى الرجلين أو الرجلين معاً، ثم الهبوط على أحدى القدمين أو القدمين معاً، ويمكن إن تؤدى مهارة الوثب في اتجاهات مختلفة وباشكال متنوعة، مثل الوثب لأعلى أو لأسفل أو للأمام أو للخلف أو للجانب، ومن الأهمية إن ينظر إلى مهارة الوثب كأحدى المهارات الأساسية المستقلة و الهامة، فضلاً عن أنها مهارة تتسم بقدر من الصعوبة يزيد عن مهارة الركض، ويعود سبب ذلك إلى إن مهارة الوثب تتطلب من الطفل فضلاً عن توافر قدر ملائم من القوة يسمح بدفع الجسم في الهواء، إن يمتلك قدراً كافياً من التوافق العضلي العصبي الذي يسمح باحتفاظ الجسم بتوازنه أثناء الطيران وعند الهبوط. (30) "وتظهر المحاولات الأولى للوثب عندما يكون الطفل في وضع مرتفع قليلاً على درجة مثلاً وينزل عن ذلك المستوى المرتفع نزولاً قوياً، فيبدو قفزه وكأنه خطوة ثقيلة إلى الأسفل، ويتمـكن الأطـفال عند سن الثانيـة والنصف تقريبـاً من القفز مستخدمين القدمين معاً"(31)، وعندما يبلغ الطفل عامه الثالث والرابع يشهد تقدماً ملحوظاً لأداء مهارة الوثب لأسفل وذلك من حيث مسافة الوثب وتنوع أنماط الوثب(32). "وفي عمر خمس سنوات يستطيع الطفل تأدية القفز من الثبات وكذلك القفز لأعلى والقفز العريض ومن الركضة التقربية كذلك فأنه يستطيع القفز فوق خطين أو منطقة محددة ومرسومة على الأرض"(33).

مهارة الرمي:-

     تعد مهارة الرمي من أكثر المهارات أهمية وشيوعاً للتعبير عن حركات المعالجة والتناول للعضلات الكبيرة في هذه المرحلة، ويمكن إنجاز هذه المهارة بطرائق عديدة، حيث تؤدى مهارة الرمي والذراع مفرودة من أعلى الرأس، كما يمكن إن تؤدى باليدين من أسفل الحوض، تؤدى بحركة الذراع للجانب وتعد مهارة الرمي والذراع مفرودة من أعلى الرأس من أكثر مهارات الرمي استخداماً في مجال دراسات تطور النمو الحركي لمهارة الرمي، كما يمكن أداء هذه المهارة باستخدام أدوات مختلفة حيث يختلف الشيء المراد رميه من حيث الحجم والوزن والشكل، كما إن الهدف من الرمي يختلف فقد يكون دقة الرمي، أو قوة الرمي، أو زيادة المسافة، لذلك من الصعوبة تحديد نمط ثابت ومعين لأداء هذه المهارة. (34)

     ويقوم الطفل في العام الثاني من عمره بمحاولات قذف بعض الأشياء الصغيرة (كرات مثلاً) إلى الأسفل ويظهر سعادة كبيرة عندما يقذف هذه الأشياء على الأرض وينظر إليها بعينيه، وبتطور النمو يستطيع الطفل تحديد اتجاه الرمي، ولكن ليس في مقدور الطفل أداء مهارة الرمي بدرجة توافقية جيدة فلا يستطيع الطفل التحكم في توقيت الرمي، إذ تكون هناك برهة انتظار بين المرحلة الابتدائية للرمي والمرحلة الرئيسية وفي لحظة إطلاق الكرة من اليد، وفي العام الثالث تتطور مهارة الرمي عند الطفل حيث يمكنه رمي الكرة بقوة، ولكن النقل الحركي من الجذع إلى اليد الرامية لايكون بدرجة متقنة(35).

ومع تطور النمو يزداد تحسن مهارة الرمي، إذ يستطيع الطفل في العام الرابع رمي الكرات الكبيرة والصغيرة، مع توجيهها إلى هدف معين إذ يكون الرمي بيد واحدة من وضع الوقوف وتكون أحدى القدمين للأمام والأخرى للخلف، أو يكون الرمي من وضع الوقوف والقدمان متباعدتان وعلى خط واحد والرمي من أسفل للأعلى وللأمام(36).

ويتمكن الطفل من أداء مهارة الرمي على هدف كبير على بعد (2 م) على إن يكون الهدف بموازاة ارتفاع رأس الطفل ويتم ذلك بدءاً من عمر 4-5 سنوات وعندما يبلغ الطفل العام السادس يصبح في مقدوره إن يتقن دقة الرمي على هدف يبعد حوالي (5 م)، ويرمي الاولاد لمسافة أبعد وبدقة أكثر من البنات(37).

مهارة الاستلام (اللقف):-

     تعد مهارة الاستلام (اللقف) من اكثر المهارات الحركية الأساسية  تمثيلاً لمهارة المعالجة والتناول للعضلات الكبيرة في الجسم، ويعد المحك العلمي لنجاح مهارة الاستلام لدى الطفل هو استلام الشيء المقذوف أو الكرة باليدين.

     ويبدأ بزوغ المحاولات الأولى لاستلام الكرة لدى الطفل في سن الثانية عندما يكون جالساً والرجلان متباعدتان للخارج، بينما تتدحرج الكرة بين الرجلين فيحاول إن يمسك الكرة ويسحبها نحو أحد الرجلين، في الوقت الذي يعجز فيه طفل الثانية من العمر عن استلام الكرة الطائرة في الهواء حتى وان تم تمريرها ببطء ولمست صدره(38).

     وعندما يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات وعند ملاحظة مهارة الاستلام لديه نجده يمد يديه بصورة متوازية وعلى شكل (سلة) لاستلام الكرة ولكنه يجتاز هذه الحالة بالتدريج إلى إن يصل إلى وضع الاستعداد أو التهيؤ لاستلام الكرة، فنلاحظ امتداد الذراعين للأمام نحو الكرة وتكون راحتا اليدين مفتوحة بفتحة مناسبة لاستلام الكرة والأصابع مبتعدة عن بعضها قليلاً ويقوم الطفل بسحب الكرة إلى الصدر لأجل الأمان، ويكون هناك ثني ومد في مفصلي الورك والركبتين لأجل استلام الكرة بشكل أسهل(39).

     وتتطور مهارة الاستلام مع تقدم عمر الطفل ففي السنة الرابعة يقوم الطفل بمد الذراعين في اتجاه الكرة القادمة في الهواء من وضع الاستعداد و يكون اتساع اليدين أكثر قليلاً من حجم الكرة وتكون الأصابع متباعدة، وعندما تلمس إحدى اليدين الكرة فأنه يقوم بالقبض عليها بمساعدة اليد الأخرى(40).

     وتعد بداية العام الخامس من عمر الطفل تغيراً كبيراً في مهارة استلام الكرة إذ يستمر تطور هذه المهارة، وبذلك يستطيع الطفل استلام الكرة إذا كان هناك أنحراف في اتجاهها نحو اليمين أو اليسار أو الأعلى، وتتطور تلك المهارة بالنسبة للأطفال المتدربين إذ يمتلكون مستوى من التوقع الحركي والذي يمكنهم من متابعة سير الكرة ثم النجاح في استلامها وهي في الهواء، إن هذه المرحلة من التطور يمكن الوصول إليها عندما يكون الطفل في عمر (6) سنوات تقريباً، وان قابلية السرعة والانسيابية تتحسن مع تقدم عمر الطفل و إن (10 %) من أطفال بعمر (6-7 سنوات) قادرين على أداء مهارة الاستلام بقدر من السرعة والانسيابية(41).

 

خامسا:- طفل ما قبل سن المدرسة

     تطلق مرحلة ما قبل سن المدرسة على السنوات الست الأولى من عمر الطفل منذ لحظة ميلاده وحتى بلوغه نهاية السنة السادسة، ويعود سبب ذلك إلى ما تلتزم به الدول على ضرورة إن يكمل الطفل الست سنوات حتى يحق له الالتحاق بالمدرسة الابتدائية، وهذا لايعني إن الطفل لا يحق له الالتحاق بأي مؤسسة تربوية تعليمية قبل ذلك السن، وانما يعني إن هذه المؤسسات يطلق عليها اسماء أخرى غير كلمة (المدرسة) مثلاً دور الحضانة، أو رياض الأطفال، أو مراكز الرعاية النهارية(42).

     بينما يشير (محمد عودة 1998) إلى إن "هذه المرحلة تمتد من بداية السنة الثالثة إلى بداية السنة السادسة من عمر الطفل ولها عدد من المسميات تبعاً لتعدد الأسس المعتمدة في تقسيم دورة حياة الإنسان، فعرفت بأسم مرحلة ما قبل المدرسة وفقاً للأساس التربوي، والطفولة المبكرة Early Child Hood  تبعاً للأساس البيولوجي، وقبل التمييز وفقاً للأساس الشرعي، أما اعتماداً على الأساس المعرفي كما وضعه (بياجيه ) فعرفت بأسم مرحلة ما قبل العمليات "Proportional"(43). في حين يذكر (وجيه محجوب وآخرون، 2000) بأن مرحلة ما قبل المدرسة تطلق على السنوات التي تمتد ما بين 3-7 سنوات من عمر الطفل،أي دخوله إلى المدرسة وفقاً للأساس الحركي ويطلق على هذه المرحلة أيضاً تسمية مرحلة رياض الأطفال(44). 

 

المصادر والمراجع

(1) قاسم حسن حسين. الموسوعة الرياضية والبدنية الشاملة في الألعاب والفعاليات الرياضية . عمان: دار الفكر العربي، 1998، ص230.

(2) محمد حسن علاوي. علم النفس الرياضي. ط3، القاهرة: دار المعارف،1978، ص9.

(3) راضي الوقفي. مقدمة في علم النفس. ط3، عمان : دار الشروق، 1998، ص109.

(4) أمين أنور الخولي. أصول التربية البدنية والرياضية، المهنة والاعداد المهني، النظام الاكاديمي. ط1، القاهرة: دار الفكر العربي، 1996، ص432.

(5) طارق عبد الرحمن محمود. مؤشرات النمو البدني والحركي لتلامذة رياض الأطفال في العراق. أطروحة دكتوراه، كلية التربية الرياضية، جامعة بغداد، 1995، ص5.

(6) عبد العزيز عبد الكريم المصطفى. التطور الحركي للطفل. ط2، الرياض: دار روائع الفكر، 1996، ص43.

(7) وجيه محجوب (وآخرون). نظريات التعلم والتطور الحركي. بغداد : مطبعة وزارة التربية، 2000، ص112 113.

(8) وجيه محجوب (وآخرون)، (2000). المصدر السابق، ص115.

(9) فريد إبراهيم عثمان. المصدر السابق، ص50.

(10) فريد إبراهيم عثمان. المصدر السابق، ص51.

(11) وجيه محجوب وآخرون.(2000)، المصدر السابق، ص137.

(12) مصطفي فهمي. سيكولوجية الطفولة والمراهقة. القاهرة: مكتبة مصر، 1974، ص53.

(13) صباح حنا هرمز ويوسف حنا إبراهيم.علم النفس التكويني،الطفولة والمراهقة. الموصل: مديرية دار الكتب ، 1988، ص80.

(14) وجيه محجوب (1987). المصدر السابق، ص101.

(15) شفيق فلاح حسان. أساسيات علم النفس التطوري. ط1، بيروت: دار الجيل، 1989، ص175.

(16) محمد حسن علاوي ومحمد نصر الدين رضوان. الاختبارات المهارية والنفسية في المجال الرياضي.ط1، القاهرة: دار الفكر العربي، 1987، ص30.

(17) عباس أحمد السامرائي وبسطويسي أحمد. طرق التدريس في مجال التربية الرياضية. الموصل: مديرية مطبعة الجامعة، 1984، ص75.

(18) ماجدة محمد علي. تأثير برنامج مقترح للتربية الحركية على تنمية الابتكار الحركي وبعض الحركات الأساسية لتلاميذ الصف الأول من التعلم الأساسي: المجلة العلمية للتربية البدنية والرياضية. ع16،كلية التربية الرياضية للبنات، جامعة الإسكندرية، 1999، ص177.

(19) فريد إبراهيم عثمان. المصدر السابق، ص116.

(20) شفيق فلاح حسان. المصدر السابق، ص176.

(21) أسامة كامل راتب. النمو الحركي، مدخل للنمو المتكامل للطفل والمراهق. القاهرة: دار الفكر العربي، 1999، 201.

(22) يعرب خيون عبد الحسين. تأثير ميدان لعب مقترح في تطوير بعض القدرات البدنية والحركية لأعمار (7-10) سنوات، أطروحة دكتوراه، كلية التربية الرياضية، جامعة بغداد، 1994، ص17.

(23) Gallahua, David L., Understanding Motor Development in Children, New York, Johnwilcy and Sons, 1982. p.176.

(24) أمين أنور الخولي وإسامة كامل راتب، (1982). المصدر السابق، ص144-145.

(25) فريدة إبراهيم عثمان. المصدر السابق، ص 63-109.

(26) إسامة كامل راتب. المصدر السابق، ص204-277.

(27) عبد الوهاب محمد النجار. المهارات الحركية الأساسية لتلاميذ المرحلة الابتدائية. الرياض: الاتحاد السعودي للتربية البدنية والرياضة، 1999، ص18-20.

(28) محمد عبد الغني عثمان. التعلم الحركي والتدريب الرياضي. الكويت: دار القلم، 1987، ص79.

(29) كورت ماينل. التعلم الحركي، ترجمة عبد علي نصيف. الموصل: مديرية دار الكتب، 1987، ص232.

(30) إسامة كامل راتب. المصدر السابق، ص215.

(31) شفيق فلاح حسان. المصدر السابق، ص177.

(32) إسامة كامل راتب. المصدر السابق، ص216-217.

(33) كورت ماينل. المصدر السابق، ص232.

(34) إسامة كامل راتب. المصدر السابق، ص244-245.

(35) محمد حسن علاوي. علم النفس الرياضي. ط7، القاهرة: دار المعارف، 1992، ص117.

(36) بسطويسي أحمد. أسس ونظريات الحركة. ط1، القاهرة: دار الفكر العربي، 1996، ص149.

(37) محمد حسن علاوي،(1992). المصدر السابق، ص117.

(38) إسامة كامل راتب. المصدر السابق،  ص 249-250.

(39) كورت ماينل. المصدر السابق، ص233-234.

(40) إسامة كامل راتب. المصدر السابق، ص250-252.

(41) كورت ماينل. المصدر السابق، ص234-235.

(42) أحمد حسن حنورة وشفيقة إبراهيم عباس. ألعاب طفل ما قبل المدرسة. الكويت: مكتبة الفلاح، 1996، ص13.

(43) محمد عودة الريماوي. علم نفس الطفل. فلسطين: دار الشروق، 1998، ص179.

(44) وجيه محجوب (وآخرون)، (2000). المصدر السابق، ص115.

الصفحة الرئيسة | عن الاكاديمية | مكتبة الاكاديمية | المجلات العلمية | الكتب العلمية | المنتدى الرياضي | روابط مفيدة | الاعضاء | المؤسسات | للاتصال بنا | English