الصفحة الرئيسة | عن الاكاديمية | مكتبة الاكاديمية | المجلات العلمية | الكتب العلمية | المنتدى الرياضي | روابط مفيدة | الاعضاء | المؤسسات | للاتصال بنا | English

 

لتحميل الملف لفيديو التجربة الاستطلاعية

أضغط هنا

تأثير التدريب تحت ضغط جوي مختلف على التكيف الوظيفي والإنجاز لدى عدائي المسافات الطويلة في العراق 

ملخص لاطروحة الدكتوراه

ساطع اسماعيل ناصر

كلية التربية الرياضية - جامعة بغداد

2002

 

 
 
 

اشتملت الاطروحة على خمسة ابواب، تناول الباب الأول التعريف بالبحث، كما أحتوى على المقدمة وأهمية البحث ومشكلته وأهدافه وفروضه ومجالاته. وتطرق الباحث في المقدمة الى العلوم الفسيولوجية التي تدخل في مجال التدريب الرياضي والى أستخدام بعض الظروف البيئية في تحسين القابلية الوظيفية وبالتالي أنعكاساتها على التحسن البدني. كما تطرق الباحث الى مشكلة قلة أستخدام الوسائل المساعدة في المناهج التدريبية في العراق ومنها أستخدام الظروف الجوية والضغط الجوي وتأثيراته بهدف رفع قيمة الإنجاز وتقدمه وخاصة في ركض المسافات الطويلة. أما فروض البحث وأهدافه فقد تناولت تفضيل التدريب بضغط جوي منخفض ومختلف على عينات البحث التجريبية في حين أشتملت المجالات على المجال البشري الذي تمثل بأبطال القطر في ركض المسافات الطويلة والمجال الزماني وهو المدة اللازمة لإنجاز البحث والمجال المكاني وهو أماكن أجراء البحث.

أما الباب الثاني أحتوى هذا الباب على الدراسات النظرية إذ تناول الباحث الموضوعات الوظيفية وتعامل التدريب معها كذلك أستخدام الضغط الجوي في مجال التدريب الرياضي وطرائق التدريب المستعملة في مجال التدريب لظروف بيئية مختلفة من أجل تعزيز التحسن الوظيفي والبدني لركض المسافات الطويلة، كما تناول الباحث أحصائيات عن معدلات الركض لسباق (5000متر) وأسباب تطور دول مثل أثيوبيا وكينيا وتأثير الضغوط الجوية المستخدمة في هذا المجال. إذ لاحظ أن رياضيين هذه الدول يعيشون ويتدربون في الهضاب المرتفعة فوق مستوى سطح البحر، هذا بالإضافة الى تمتعهم بالإمكانيات البدنية نفسها المميزة لسكان هذه المناطق إذ تعتبر هاتين المدينتين من أكبر المراكز التدريبية للمرتفعات في العالم لما لها من ظروف مثالية للتدريب، وكذلك تناول الباحث بعرض بعض أشكال التدريب المستخدمة تحت ظروف نقص الأوكسجين والتي كانت من جراء أنخفاض الضغط الجوي والتي يمكن الإفادة منها ضمن شروط تدريبية ووضع بنظر الإعتبار ضمن الخطط والبرامج التدريبية قدر الإمكان .

أما الباب الثالث تم في هذا الباب عرض منهج البحث وأجراءاته الميدانية وأختيار العينة وتقسيمها وطريقة تجانسها وأدوات الأختبارات وخطواتها إذ كان المنهج المستخدم هو المنهج التدريبي بطريقة تصميم المجموعات المتكافئة، أما عينة البحث فقد تكونت من أبطال القطر في ركض المسافات الطويلة لعام (20002001) والبالغ عددهم تسعة رياضيين وتم أختيارهم بالطريقة العمدية وقسموا الى ثلاث مجاميع تجريبية المجموعة التجريبية الأولى والتي تتكون من ثلاث رياضيين تتدرب في داخل ضغط جوي مقداره (760) ملم زئبق، والمجموعة الثانية والتي تتكون من رياضيين والتي تتدرب في داخل ضغط جوي مقداره (674) ملم زئبق وهو ما يعادل أرتفاع (1000متر)، أما المجموعة الثالثة والتي تتكون من رياضيين أثنين وقد تدربت في داخل ضغط جوي مقداره (596) ملم زئبق وهو ما يعادل أرتفاع (2000متر) بعد إستبعاد رياضيين أثنين الذين اشتركوا بالتجربة الإستطلاعية.

أما الباب الرابع فقد كرس هذا الباب لعرض نتائج الأختبارات القبلية والبعدية وتحليلها ومناقشتها بعد إنجاز البرنامج التدريبي داخل غرفة الضغط الجوي البارومترية وعلاقتها في تحسين إنجاز (5000متر) للرياضيين. حيث أستخدم الباحث قانون (F) لمعرفة التباين بين المجموعات الثلاثة لجميع الأختبارات وبدرجة الحرية24 ونسبة خطأ (0.05) وأستخدم قــانون (ت) الذي يعطي دلالة بين الأختبار القبلي والبعدي وكذلك أستخدم قانون (L.S.D) لإظهار أصغر فرق بين الأوساط الحسابية للمجموعات الثلاثة لكل أختبار.

أما الباب الخامس فقد أحتوى على الأستنتاجات التي ظهرت من جراء الأختبارات بعد تطبيق المنهاج التدريبي كذلك التوصيات التي أوصى بها الباحث من أجل ضرورة أستخدام الوسائل المساعدة في أعداد البرامج التدريبية وتنفيذها وأستغلال الظروف الجوية في سبيل تحسين الإنجاز في العراق.

حيث كانت الأستنتاجات هي :

1 إن التدريب بضغط جوي منخفض يحسن الكفاية البدنية والوظيفية للرياضيين.

2 التدريب بضغط جوي منخفض ما يعادل أرتفاع (2000م) عن مستوى سطح البحر أي بحدود (596 ملم زئبق) هو أحسن أنواع التدريب تأثيراً في المتغيرات الوظيفية وبالتالي يحسن الكفاية البدنية وهذا ما يتفق مع فروض البحث.

3 إن التدريب بوحدات تدريبية متباعدة في أثناء المنهاج التدريبي بضغط جوي منخفض يصبح عبء تدريبيا أي زيادة صعوبة التمرين وليس أستخدامه لتغير البيئة الوظيفية لجسم الرياضي.

4- التعرض لضغط جوي منخفض في أثناء التدريب يحسن القابلية القصوية للقلب في اثناء الجهد.

5- التدريب بضغط جوي منخفض يحسن القابلية الوظيفية للرياضي في الأسراع بأستعادة الشفاء.

6- التدريب بضغط جوي منخفض يحسن الأنجاز في فعاليات المسافات الطويلة.

 

اما التوصيات:

1 يوصي الباحث باستخدام التدريب بضغط جوي مختلف ومنخفض كوسيلة تدريبية مساعدة لفعاليات المسافات الطويلة في العراق.

2 إن التدريب المبرمج على مرتفعات طبيعية بحدود 1000م في شمال العراق يعطي زخما تدريبيا لرياضيينا في التحسن في ركض المسافات الطويلة.

3 عند وضع المنهاج التدريبي السنوي يجب أن تخلله دورة تدريبية في ضغط جوي منخفض.

4 إنشاء مجمع تدريبي في شمال العراق مهيأ لإستقبال الفرق الرياضية جميعها وخاصة عدائي المسافات الطويلة.

5 إقامة معسكرات تدريبية في ظروف جوية ضغطية منخفضة قبل الإشتراك في البطولات الدولية لركض المسافات الطويلة لما لها من تأثير أيجابي في التحسن بالمستوى الأنجازي.

6 يوصي الباحث بإجراء بعض البحوث في هذا المجال على المرتفعات الطبيعية وتوفير الإمكانيات المادية لها من أجل الحصول على نتائج قطرية خاصة بنا تساعد على تحسين الإنجاز الرياضي.

 

الصفحة الرئيسة | عن الاكاديمية | مكتبة الاكاديمية | المجلات العلمية | الكتب العلمية | المنتدى الرياضي | روابط مفيدة | الاعضاء | المؤسسات | للاتصال بنا | English

جميع الحقوق محفوظة للأكاديمية الرياضية العراقية 2005

www.iraqacad.org